|
الكلمة التي القاها المناضل ابراهيم محمد
عبدالله بمناسبة سبتمبر العظيم في اختفالات السويد بعيد الفاتح العظيم بسم الله الرحمن الرحيم الاخوة والاخوات الحضورالكريم قبل ان
ابدئ بكلمتي اريدكم ان نقف دقيقة علي ارواح شهدائنا الابرار. اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد
ان يستجبب القدر ولابد
لليل ان ينجلي
ولابد للقيد ان ينكسر من قصا ئد الشاعر الشاب التونس عبد القادر الشابي وفعلا ان شعبنا استجاب
للقدر ونال حريته واستقلاله ولابد علينا
ان نستجيب للقدر وان نححقق الانتصار
في الديكتاتورية واجتثاثها من ارتريا المجيدة. باسمي وباسم جبهة التحرير
الارترية وباسم فرع الجبهة بالسويد احييكم واشكركم علي تلبية دعوتنا
لمشاركتنا بهذه اليوم العظيم يوم الفاتح الاغر الذي
فجر فيه الرمز الشهيد البطل حامد ادريس عواتي الانطلاقة الاولي الذي
غيرة مجري تاريخ الانسان الارتري باعلانه الشرارة الاولي في
يوم 9.1. 1961 م في ادال التاريخ الصمود فخا ضة معركة ادال مع رفاقه الابطال . واريد بهذا
المناسبة ان اذكركم بمعركة
المجد معركة ادال وما تلاها من معارك مع قائدنا ومؤسس
مسيرتنا الخالدة . ومن هنا ايضا وبهذا المناسبة احي
القائد الرمز عبدالله ادريس
محمد سليمان واتمني له الشفاء العاجل ليواصل مسيرته
النضالية التي ضحي من اجلها بكل مايملك وادعوكم
للدعاء له بالشفاء ايضا. وكما اترحم
علي قياداتنا الوطنية السيد ادريس محمد ادم والشيخ ابراهيم سلطان علي
والسيد عبدالقادر كبيري والسيد القائد عثمان صالح سبي
والمرحوم القائد عمر محمد البرج الذي وافته المنية مؤخرا في العاصمة البريطانية. ايها الاخوة والاخوات ان معركة ادال اشهيرة كانت معركة
التحدي عندما قادها البطل عواتي الذي كان في مواجهة دائمة
مع العدو الاثيوبي رغم قلة الاسلحة
والتي كانت لاتتجاوز بدعة بنادق ايطالية قديمة التي كانت تدعي بابو
خمسة في المنطقة والتي كان يحملها سابقا الكاربنيري
الايطالي. فتصدي بعزمة الايمان
للعدو واقع فيه خسائر فادحة ومنها تاكد لعواتي ورفاقه بان لامستحيل لاحقاق الحق مهما صعب المطاف. تم تلت معركة اخري لاتقل من سابقتها وهي معركة اومال
في شهر اكتوبر
وفي نفس الشهر معركة ادال هجر الذي اصيب فيها
القائد العظيم عواتي في زراعه ولاول
مرة يتم اسر البطل الشهيد بيرق نوراي الذي اعدمته اثيوبيا لاحقا واستشهاد القائد عبده محمد فايد اول شهيد الثورة
الارترية و بهذا المناسبة اريد ان اذكركم
باناث مخلصين امنو بقضية
شعبهم و بذلو كل الجهد بدعم عواتي
لمواصلة المشوار بعد ان ابلو
بلاء حسنا وهم حامد حمد بلتوباي ومحمد شيخ داود وسيدنا
سليمان الذي لابد من ذكراهم في هذا المنبر لايصا ل نضالهم وصمودهم لاحفادهم
لمواصلة الدرب في جبهة التحرير الارترية وااحييهم تحية
الكرامة و لهم العزة والمغفرة انشاء الله. و من هنا
احي ايضا الرعيل الاول
الذي قدم لنا الكثير لنكون ارتريين وتكون لنا اليوم ارضا
وبلد نعتز به رغم ماحلي بنا جميعا من انات متسلليين سرقو ثورتنا وعبثو بمقدرات شعبنا
. ايها الحضور الكريم ان هذا اليوم يستحق
منا الكثير وان احتفالنا بسبتمبر يحمل
في طياته معاني عديدة وانجازات كبيرة وذكريات مجيدة مازالت تغمر قلوبنا وتبعث
وتجدد فينا الايمان بمبادئنا وبامكانياتنا
الروحية والمادية المتواضعة وتدفعنا وتحثنا علي مواصلة النضال تحت راية جبهة التحرير الارترية والذي
قادها البطل حامد ادريس عواتي
حتي تتحقق
المبادئ الذي فجر من اجلها الثورة الارترية كاملة غير منقوصة لبناء دولة
القانون والديمقراطية والعدالة والتعايش السلمي .. وبعزيمة واسرار ابطال سبتمبر
اشرقت الشمس علي ارتريا واصبحت
دولة لها مكانة بين الامم وان شعبنا اسبشر خيرا بشروق هذه الشمش الذي
قدم من اجلها الغالي والنفيس ولكن للاسف تسربة عصابات الارهاب ليلا في الظلام الدامس وحولت بلاد عواتي
ورفاقه الي جحيم لايطاق. الحضور الكريم اليوم في ارتريا نظام ديكتاتوري
معادي للشعب الارتري وكل ما ناضل من اجله وهو نظام لايؤمن الابسياسة الاقصاء والقتل واظلال الشعب
الارتري . ان هذا النظام
القائم اليوم في ارتريا قد بث الرعب في شعبنا بخلق عصابات قمعية لاتفرق بين اي مخلوق ,اداتها الاقتيالات والقمع سريا واثارت الازمات والحروب وعدم
الاستقرار والدليل في ذلك هو تسلطه علي شعبنا في الداخل وفي الخارج اشعال الحروب الغير مبررة وزج فيها شباب ارتريا بدل زجهم في
التنمية والعلم وتدخله في الشئون
الداخلية لدول الجوار وبالذات السودان الشقيق الذي احتضن ويحتضن شعبنا حت اليوم. وبسبب هذه السياسات الفاشلة اليوم شباب ارتريا فقد الامل
في الحياة وفضل الغرق في ا لبحر الابيض المتوسط وان
هذه لظاهرة خطيرة تهدد وجود دولة اسمها ارتريا الا اذا تداركنا الامر وعملنا جاهدين
للتصدي له كما تقوم به جبهة التحرير الارترية ومن هنا اريد
ان ابشركم ان مفارزنا تتصدي لهذه الطعمة في كل من بركا لعا ل والجاش
واؤكد لكم باننا قادمون الي اسمرا انشاء الله. وهنا اريد
ان افيدكم بان اسياس يريد ان يشق الشعب
الارتري وخلق فجوة عميقة بينه لانهاء
التعايش السلمي الموروث بين الشعب الارتري وان عمليته الاخيرة
باختلاع شعب واسكان مكانه
شعب اخر واعطائهم الاراضي الزراعية انما هو لخير
دليل لممارسته لتهديد وحدة ارتريا شعبا وارضا ومن هنا
ادعو كل ارتري حادب علي مصلحة الوحدة والتعايش السلمي
ان يتصدي لهذه الحالة وهنا اخص بالامر
ابناء المرتفعات ان يلعبو دورا حاسما للتصدي لهذه السياسة التي سوف لاتخدم المصلحة العامة. نحن في جبهة التحرير
الارترية نؤمن وهذا سياستنا بان اي ارتري له الاحقية للعيش في اي بقعة من
ارتريا ولكن ا ان يتم بالتفاهم واالتراضي
لكي يعم وطننا الحبيب السلام و الاستقرار. ايها الاخوة والاخوات الحضور الكريم في الختام نحن في جبهة
التحرير الارترية وبهذا المناسبة العظيمة نعاهد شعبنا رغم الظروف الصعبة التي
نمر بها سوف نعمل جاهدين للتصدي لهذه الطغمة حتي نحقق العدل
والديمقراطية والاستقرار وحقوق الانسان وارتريا ان تكون دولة
العدل والقانون ليعم كل ارتري بالسعادة بماقدمه من نضالات وعليه ادعو كل ابناء ارتريا الخيريين با يقدمو مساهماتهم المعنوية
والمادية بدون اي تحفظ لحيش
التخرير وشكرا والسلالم وعليكم ورحمة الله وبركاته عاشت جبهة التحرير
الارترية عاش جيش التحرير الارتري المجد والخلود لشهدائن الابرار
|
||
|
|
||
|
|
||
|
|
||
|
The views expressed in articles published on Arkokabay.com are those of the authors alone. They do not necessarily represent the views or opinions of Arakokabay.com or its Editorial Board |
|
ما ينشر من مقالات في موقع عركوكباي.كوم يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع والقائمين عليه. |
|
Send mail to Arkokabay with questions, comments, opinions and/or articles |
||
|
2007-05-19 18:17:Copyright © 2005 Last modified |
||